#قطر :​خزانات الوقود قنبلة موقوتة في قلب الدوحة


يعيش أهالي الدائرة العاشرة حالة من القلق الدائم بجوار خزانات الوقود الضخمة التي تحيط بالمناطق السكنية، وتحديدا مناطق «المعمورة، أبوهامور شرقا، نعيجة غربا، السوق المركزي».


من جانبه تقدم السيد عبدالرحمن بن عبدالله محمد الخليفي، عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة العاشرة، بتوصية جديدة تطالب بإخلاء المناطق السكنية من خزانات البترول الضخمة نظرا لافتقارها إلى مراكز إطفاء للتعامل الفوري مع الأزمات حال اندلاع أية حرائق.


وأشارت التوصية إلى أن الدائرة العاشرة تضم خزانات وقود ضخمة بدون مركز إطفاء، ما يسبب خطرا كبيرا في حال نشوب حرائق، وذلك لقرب هذه الخزانات من مساكن المواطنين والمقيمين والمراكز التجارية، وكذلك مراكز الخدمات الحيوية والصحية في الدائرة. 


وفي السياق ذاته، اجتمعت لجنة الخدمات بالمجلس البلدي المركزي لدراسة الأزمة، حيث ارتأت ضرورة تخصيص موقع بعيدا عن الأماكن السكنية لنقل خزانات الوقود إليها، وكذلك ضرورة التنسيق بين شركة قطر للوقود والإدارة العامة للدفاع المدني للتحرك السريع في حالات الطوارئ، والتأكد من توافر شروط الأمن والسلامة في موقع خزانات البترول مع الصيانة الدورية لها.


جدير بالذكر أن المجلس البلدي المركزي رفع توصيات إلى وزارة البلدية والبيئة بخصوص إخلاء المناطق السكنية من خزانات الوقود منذ العام الماضي، إلا أن الأزمة لا تزال قائمة.


توصيات بنقل الخزانات لمواقع بديلة


من جانبه رفع المجلس البلدي المركزي العديد من التوصيات لاحتواء أزمة خزانات الوقود بالدائرة العاشرة، وطالب بتدخل وزارة البلدية والبيئة، وكذلك الإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية، وطالب «البلدي» وزارة البلدية والبيئة بالنظر في إمكانية تخصيص مواقع مناسبة تكون بعيدة عن المناطق السكنية بالدولة لنقل خزانات الوقود إليها بالتنسيق مع شركة قطر للوقود، كما طالب إدارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية بدراسة عمل تدريبات لعملية الإخلاء الوهمي للسكان والعاملين في مستودعات أبو هامور، وذلك بالتنسيق مع شركة قطر للوقود لإعداد خطة إخلاء في حالة حدوث طارئ.


كما طالب المجلس، شركة قطر للوقود بالتأكد من توفير وسائل الأمن والسلامة داخل مستودعات الوقود وتأمين المداخل والمخارج الرئيسية ومخارج الطوارئ بما يحقق إخلاء المستودع من الأشخاص والناقلات بالسرعة المناسبة في حال نشوب حريق أو التعرض لأية مواقف طارئة، والتأكد من أن تصميم الهيكل الإنشائي للمباني والحوائط الخارجية لمستودعات البترول من مواد غير قابلة للاشتعال ومقاومة الحريق طبقا للمواصفات الفنية والهندسية الصادرة من الجهات المختصة، إضافة إلى الصيانة الدورية لأجهزة الإنذار والأجهزة الخاصة بالحريق، والتنسيق المستمر مع الإدارة العامة للدفاع المدني لتفادي أي مخاطر قد تحدث في حالات الطوارئ.


مطالب بالتنسيق مع الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ


بدورها حذرت لجنة الخدمات والمرافق بالمجلس البلدي المركزي من افتقار منطقة خزانات الوقود بالدائرة 10 إلى مراكز إطفاء، مؤكدة أنه في حال اندلاع أية حرائق فسوف تمثل خطرا كبيرا، خاصة في ظل قرب الخزانات من مساكن المواطنين والمقيمين والمراكز التجارية ومراكز الخدمات الحيوية والصحية في الدائرة. وعقدت لجنة الخدمات والمرافق جلسة موسعة لبحث الأزمة، حيث حضر الاجتماع كل من المهندس أحمد علي ميرزا رئيس شؤون العمليات بشركة قطر للوقود، والمهندس يوسف خالد الجابر مدير إدارة السلامة والصحة المهنية والبيئة والأمن والجودة بشركة قطر للوقود، إضافة إلى عدد من أعضاء لجنة الخدمات. 


وتضمن الاجتماع توضيح بوجود خزانات بترول ضخمة في الدائرة العاشرة بدون مراكز إطفاء، مما يسبب خطرا كبيرا، واجتمعت اللجنة على ضرورة تخصيص موقع بديل وبعيد عن الأماكن السكنية لنقل خزانات البترول إليها، وكذلك ضرورة التنسيق بين شركة قطر للوقود وبين الإدارة العامة للدفاع المدني للتحرك السريع في حالات الطوارئ، والتأكد من توافر شروط الأمن والسلامة في موقع خزانات البترول مع الصيانة الدورية لها.


«قطر للوقود»: إجراءات السلامة متوافرة


أفادت شركة قطر للوقود، بأن منطقة خزانات الوقود المتواجدة بالدائرة العاشرة تضم كافة احتياجات الأمن والسلامة، كما تضم نظام حماية في حالة نشوب الحرائق.


وأضاف مسؤولو “قطر للوقود” خلال اجتماع لجنة الخدمات بالمجلس البلدي المركزي، أن المنطقة تضم كمية من المياه محسوبة بحيث تكفي لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى ذلك يوجد حواجز خرسانية مضادة للحرائق تحيط بخزانات البترول في هذه المنطقة، كما أنه يتم عمل صيانة وقائية لخزانات البترول بصفة دورية عن طريق إدارة الصيانة.

وأشار المسؤولون أن هذه المنطقة لا يوجد بها غاز، ولا يوجد بها وقود الطيران، وأنه خلال السنوات السابقة لم يمتد أي حريق ليصل خارج حدود المنطقة، وأن هناك نظام أمن وسلامة عالٍ لحالات الطوارئ.


وعن التنسيق بين شركة قطر للوقود، وبين الإدارة العامة للدفاع المدنى بوزارة الداخلية، أكد المسؤولون بأن هناك تنسيقاً وتعاوناً تاماً لتفادي أي مخاطر قد تحدث في حالات الطوارئ.


جدير بالذكر أن المجلس البلدي المركزي رفع العديد من التوصيات لاحتواء أزمة خزانات الوقود بالدائرة العاشرة، حيث طالب بتدخل وزارة البلدية والبيئة، وكذلك الإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية لاحتواء الأزمة، كما اجتمعت لجنة الخدمات مع مسؤولي شركة قطر للوقود في محاولة للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.




Instagram :

http://www.Instagram.com/iBahrainews

Twitter :

http://www.twitter.com/iBahrainews

Telegram channel : 

https://telegram.me/ibahrainews

#قطر :​خزانات الوقود قنبلة موقوتة في قلب الدوحة