الداخلية السعودية أوقفت 16 شخصا على ذمة القضية و تكشف هوية انتحاريي الحرازات

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس عن تفاصيل جديدة حول مداهمة وكرين لخلية إرهابية بمحافظة جدة، الأول منهما عبارة عن استراحة تقع بحي الحرازات، والثاني كان في شقة سكنية بحي النسيم.


وتوصلت التحقيقات التي تباشرها الجهات الأمنية في هذه القضية، إلى النتائج التالية: أوضح المتحدث الرسمي بالداخلية أن الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما باستراحة الحرازات بمحافظة جدة هما: خالد غازي حسين السرواني، ونادي مرزوق خلف المضياني عنزي (سعوديا الجنسية)، وقد تأكد من الفحوص المخبرية للأشلاء البشرية المرفوعة من الاستراحة عدم وجود أشخاص آخرين فيها غيرهما.


ويعد خالد السرواني من المطلوبين الخطرين أمنياً لتنوع أدواره وتعدد ارتباطاته بعناصر وحوادث إرهابية، تمثلت في الدعاية للفكر الضال على شبكة الإنترنت، والتحريض على المشاركة في القتال بمناطق الصراع، وتقديمه استجابة لإملاءات “داعش” الإرهابي في الخارج، إضافة للدعم والمساندة لمنفذي العملية الإرهابية التي استهدفت المصلين بمسجد قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير بتاريخ 21 شوال 1436هـ، وللانتحاري الذي نفذ العملية الإرهابية بمسجد المشهد بمنطقة نجران بتاريخ 13 محرم 1437هـ، وارتباطه بأنشطة الموقوف عقاب معجب العتيبي المُعلن عن قبضه بمحافظة بيشة بتاريخ 24 رجب 1437هـ لتورطه في مقتل العميد “كتاب ماجد الحمادي”، وجرائم أخرى، وتوفيره مأوى لأربعة من الإرهابيين في استراحة استأجرها بوادي نعمان بمنطقة مكة المكرمة، والمُعلن عن مداهمتها ومقتل من فيها من الإرهابيين بتاريخ 28 رجب 1437هـ، وأخيراً قيامه امتداداً لدوره الخطر في خدمة التنظيم الضال ومخططاته الإجرامية بالمشاركة في تصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة داخل معمل تم تجهيزه باستراحة حي الحرازات. 


وفيما يتعلق بالإرهابي نادي عنزي، قال البيان إنه من أرباب السوابق، وابتدأ نشاطه المنحرف مع قناة تُبث من الخارج موجهة ضد المملكة، ثم غادر لاحقاً إلى مناطق الصراع التي استعيد منها.


وبعد أن قضى العقوبة المقررة بحقه شرعاً لم يكف عما يُمليه عليه فكره الضال واستمر في غيّه فارتبط بأنشطة إرهابية مع الموقوف عقاب معجب العتيبي، وبالموقوف سويلم الهادي الرويلي المعلن عن قبضه بتاريخ 1 جمادى الثانية 1437هـ، وبالموقوف عبدالملك البعادي، المعلن عن قبضه بتاريخ 6 شعبان 1436هـ لتورطه بمقتل الجندي ماجد عائض الغامدي أثناء قيامه بواجبه في حراسة الخزن الاستراتيجي بتاريخ 19 رجب 1436هـ.


وذكر البيان: “أوقف على ذمة هذه القضية حتى الآن 16 شخصاً، ثلاثة منهم سعوديو الجنسية والبقية من الجنسية الباكستانية، وأقر الموقوف الرئيس في هذه القضية حسام الجهني بأنه قام بناءً على تعليمات تنظيم “داعش” الإرهابي في الخارج باستئجار الاستراحة التي آوى فيها الانتحاريين بحي الحرازات، حيث قام بنقلهما إليها من أحد المواقع بشارع قريش بمحافظة جدة، وكانا حينها متنكرين في زي نسائي، ثم أصبح يتردد عليهما لتوفير جميع مستلزماتهما، مدعياً في الوقت ذاته أن المرأة التي كانت معه أثناء قبضه المدعوة “فاطمة رمضان بالوشي”، قد تزوج منها من خلال علاقته بشقيقها الموقوف عبدالرحمن رمضان بالوشي الذي يتفق معه في ذات الفكر والتوجه”.


 

قم بنسخ الرقم من هنا لتسهيل عملية ارسال طلب الاشتراك من خلال الواتساب 
+97338122239

Instagram :

http://www.Instagram.com/iBahrainews

Twitter :

http://www.twitter.com/iBahrainews

Telegram channel : 

https://telegram.me/ibahrainews

الداخلية السعودية أوقفت 16 شخصا على ذمة القضية و تكشف هوية انتحاريي الحرازات