​قوات الشرعية تخترق “الوكر الأم” لزعيم الحوثيين!


على طول السلسلة الجبلية في قلب الصحراء بمحافظة الجوف شمال شرقي البلاد تنشر وتتمركز ميلشيا الحوثي وصالح الانقلابية في محاولة أحكام القبضة على وكرها الأم بمحافظة صعدة في أقصى الشمال والمتاخمة على أطول شريط حدودي مع المملكة العربية السعودية. بالمقابل تجري عمليات عسكرية واسعة في تلك المناطق من قبل قوات الجيش الوطني مسودة بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، يتزامن ذلك مع مواجهات عنيفة ضد ميلشيا الحوثي وصالح الانقلابية التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة بحسب خبراء عسكريون ومراقبون دوليون. الجبال الحمراء أهداف تسعى جميع الأطراف لاحكام القبضة عليها لمواقعها الاستراتيجي العسكري والجغرافي، وهو ما أكده ضباطا ومشائخ من المنطقة، حيث تربط هذه السلسلة بين جبهتي العقبة شرقا، وحتى جبال الربطة وجربان باتجاه مديرية الحميدات غربا، منها إلى الاشراف المباشر على أولى مناطق مديرية خب والشعف شمالا، ومثلها أيضا مديرية المتون والحزم عاصمة المحافظة جنوبا. تكمن أهمية هذه السلسلة بكونها قوس متجذر ومترابط يطل على أطول شريط حدودي ودولي مع المملكة العربية السعودية ومنفذ “البقع” وهو ما كثف العمليات العسكرية لقوات الجيش الوطني مسنودة بقوات تابعة للتحالف العربي، والتي تتوزع عليها أشد المواجهات المصيرية والفاصلة على حد تصريحات العديد من القيادات العسكرية في المنطقة العسكرية السادسة. القوات الشرعية تدرك أهمية هذه السلسلة الجبلية، والتي تراها طوق الخناق على قوات الميلشيا الانقلابية، بل سهم عملياتها العسكرية باتجاه المخبأ الأم لزعيم الميلشيا والجغرافيا الأولى لاتباعها، تبدأ من معسكر “حام” وتنتهي بمران بمحافظة صعدة التي يصل طولها الجبلي والوعر نحو ما يقارب 150 كيلو. الأمر الأهم يتلخص في استماتت ميلشيا الحوثي على طول السلسلة الحمراء ومعسكر “حام” الذي تم تأسيسه في الثمانينيات واتخاذ الحوثيين منه مقرا للتدريب الفكري والعقائدي بالإضافة إلى الحشد والتجهيز القتالي، كان قد أطلق على منتسبيه بالــ “الشباب المؤمن” آنداك، لتتوالى بعدها تخريج ما يسمى بكتائب الموت والحسين التي دفعت بها الميلشيا مطلع العام 2015 م إلى القتال في كل من الجوف وتعز ومأرب في محاولة لتحقيق مشروع الانقلاب. مصادر عسكرية قالت إن هذه المواقع هي موضع انطلاق عملياتها العسكرية إلى مواقع التماس والحزام الأخير وأولى مناطق الميلشيا في محافظة صعدة، لافتا إلى شدة المواجهات ضد عناصر الميلشيا في معسكر حام و”تل” العنبر والربطة والتي باتت في حالة من التقهقر والانهيار الكبير. القوات الحكومية ذاتها أكدت صلابة قواتها المنتشرة على طول تلك الجبهات وجاهزيتها القتالية العالية، والتي تنتظر قرار الاجتياح وعملية الحسم من قبل القيادة العسكرية للجيش الوطني والقيادة السياسية، وإعلان الحزام الأخير مناطق عسكرية، الغرض منها منح المدنيين والساكنين فرصة لمغادرتها لتوسيع عملياتها العسكرية الحاسمة. مواطنون عقبوا على تداول اعلان المنطقة عسكريا ومغادرتهم بالقول” إن الميلشيا تمنعهم عن المغادرة وأسرهم، حيث تتأخذ منهم دروع بشرية تجنبهم ضربات مقاتلات التحالف العربي ومدفعيات الجيش الوطني.

قم بنسخ الرقم من هنا لتسهيل عملية ارسال طلب الاشتراك من خلال الواتساب 
+97338122239

Instagram :

http://www.Instagram.com/iBahrainews

​قوات الشرعية تخترق “الوكر الأم” لزعيم الحوثيين!